صولجانيات


حين تتمرد الحروف على السؤال ! وتعجز الكلمة أن تجيب عن ذلك السؤال الكبير !! من نحنُ ؟!

الثلاثاء,أيلول 23, 2008


لم يعد يسعفنى البيان لأكتب ما يؤرقني ، خيانة عظمى للحروف ، بمساعدة القلم . كلاهما موعدين بمحاكمة قاسية ، سأكون القاضي والمدّعي ، وسأظلمهم أو أبرأهم حسب مزاجي المتقلب ، ستكون المحاكمة علنية ، وسيرون كيف يحكم القاضي وهو نفسه المظلوم بزعمه. سأحكي حكاية ربما تُبرأ المتهم أو توقع به قضية أخرى ألا وهي الخيانة نعم الخيانة لو باح بشيء لا يفترض البوح به. إنه اختبار صعب أمامه، أما البيان فله جلسة أخرى وربما يصدر عفوي فور الانتهاء من هذه الصفحات
 
ربما أردت أن أبوح بشيء يؤرقني، وأمر لا أدري ما كُنهه ، ولا ماهيته. ليس العشق أو الحب ، بل إنه شيء غريب جديد.
 
احتسيت قهوتي التي أشبعتها بمذاق حالي ، فتذوقت شفتاي طعم جديد ، يجعلني أصوّر أمامي العلاقة البيلوجية الكيميائية بين الذوق والمزاج ، وربما الذاكرة ، فكثيرا ما نتذكر بالطعم شيئا ما .
إنني أسير في نفق خطير وكأنني أشاهد أمرا خطيرا يثير حتفي أو يقترب من خيانة، ولكني سأقول قول العقل المطلق.
   المزيد ...


الأحد,آب 12, 2007


لم يكن اليوم الأول لعملي كمهندس في وزارة حكومية مجرد صدمة عنيفه للإرتطام بالواقع ، بل أن الأمر صيّرني اشعر وكأنني بحاجة لطبيب نفسي يشرح لي كُنه مشكلة اعاني منها ولا اعلم ماهي !! لا انكر انني جلستُ في مكتبي المنفصل منذ اول يوم واصبحتُ احاول ان اتعلم عملي الذي يتقنه شخص يقرأ ويكتب، واستقبلني زميلي في الجامعة الذي سبقني بعام في الوزارة بسؤاله الذي حطم ماتبقى من أمل بعد ان استقبلني مكتب المدير العام وسكرتيره الذي قال: " انت مهندس انسى الهندسه " لأذهب لمكتب زميلي المهندس وقال : " وش جابك هنا ؟! " .

دخلت لأبحث عن ورقة تسجيل الحضور عند الساعه السابعه والنصف فوجدتها لم تحضر بعد! ، ووجدتُ هناك المدير العام بالنيابة لإدارتنا ، ليتمتم بعبارات ارشادية كيف تدون اسمك في سجل الحضور والإنصراف وأين اجد هذه الورقة المشؤومه ، واية لعنة ربما تجلبها لك إن لم تدون اسمك قبل حضور موظفي المتابعة الذي يأتون بها كل صباح وعند انصراف الدوام في وقت محدد !

ابتسمت في وجهه وقلت " حاضر طال عمرك ، الدوام بالنسبة لي لايشكل هما كبيرا ، سأحضر وانصرف في موعدي بإذن الله " كانت اللعنات تتردد على لساني مع كل موقف اشاهده يحمل طاعون " الموت البطيء " بتأثير الروتين القاتل .

   المزيد ...


الأحد,تموز 22, 2007


سألتني إحداهن لماذا تخجل من الأنثى، أولست رجلا ؟!

فأختلطت مشاعري وثارت احاسيسي ،

مابين رجولتي ومشاعري ، وأسترجعتُ كامن مخزون قلبي ،

وتاريخ حياتي في مراهقتي !

حاولت أن اتفلت من سؤالها ، ولكنها رمت السؤال يتبعه السؤال ،

فنزلت الحروف كالصاعقة لترغمني أن اجيب !

أجبت.

   المزيد ...


الجمعة,آذار 02, 2007


ورقة . . . .سأكتب عليها لمن يفهمني فقط ! !

بقايا ذكريات على أوراق ممزقه . . .

قلم رصاص تحتضنه اصابعي . . . . .

صورة حسناء تظهر على شاشة جهازي الذي ارهقه السهر ففضّل ان ينتقل لشاشة التوقف !

ليلة شتاء بارده . . . . !

بروق ورعود وريح تهز أركان شباك غرفتي !

استرخي على كرسي مكتبي ، اخاطب الحسناء ! فلاتجيبني !

اضحوكة السخريه تتجلى على ملامح وجهي النحيل !!

وتشتد اصابعي على قلم الرصاص وكانه يريد ان يكون رصاصة ليحرق قلب ورقتي ! !

تك تك تك تك تك . . . . . .


ساعه تظهر امامي تمام الثالثه والربع فجرا .. .. .. .. ..

لايوجد خط ( انترنت ) متصل بجهازي !!

خط هاتفي ( غير موجود في الخدمة مؤقتا )

فجأه تنطفأ الكهرباء ! ، تسخر مني اعواد الثقاب وانا ابحث عنها قرب الشمعه البائسه

منذ متى لم تشعل تلك الشمعه . . . . .

ربما منذ الامل الاخير !!

ترفض اعواد الثقاب الاشتعال تقع يدي على ولاعة سجائر لاحد اصدقائي نسيها عندي !!

( كم سخرت مٍن مَن يُدخن ،وها انت تستفيد من أحدهم الآن !! )

تشتعل الشمعه !! ، يزيد البرد لايوجد مدفأه !

ابحث عن ( جاكيت لأغطي جسدي النحيل ! ) اعود لمكتبي . . . . .

تك تك تك تك تك تمام الثالثة وعشرين دقيقة امامي الساعه المطعمه عقاربها بلـ (الراديوم )

قلمي
   المزيد ...





صورة بشعة ولكنها ذات طابع جذّاب . تجعلني أستغرق في نوم عميق . إنه حلم شيطان . يصوّر الجريمة كمسكن لصراع مع النفس والزمن . نفس بشرية رحيمه . وعالم من الواقعية . وأسوار عنيدة من الحكمة تحيط بعقلي . وربما " أظهرت بعد العقل جهل " !!. مازال التهريج يصوّت حولنا بعربده . والماضي يجر إلينا بكل سخافة مآسيه ليعرض أمام أعيننا كم هي حلوة أحلام الإنتقام . وما مدى نشوة النصر حين أنتقم منك أيها الصغير .لم أزل أجبر قلبي أن يكتب بلسان شيطان بعد أن كان قلمي بكل سذاجة يدمن التسامح . ويستسلم للعفو . ويطلب أن يكون هو الأكبر عقلا في هذا الزمن الذي أصبح أجمل مافيها أن تكون مجنونا في عالم أفرط بالجنون !! أستسلمت لوسادتي فتذكرت صورة قرعت قلبي مرارا بكلمات أقسى من العلقم تحت ظرف الضعف تلذذت بطعمها بدعاوى أنها ثمن!! . عند تلك اللحظه استدعيت شيطاني ورحبت به وأمرته أن يرسم لي أبشع ما يذهب إليه خياله ومايصورة عقله في طريقة التلذذ بالإنتقام وشحنت نفسي حينها بكل المواقف التى رأيتها فتأججت نارا وأحرقت تلك الصورة بلحن الشيطان وبمسيقي ضحكاتي حين اعطيت نفسى نشوتها !!.أذن الفجر وسطر الليل آخر فصوله صحوت لأجد أحلام الشيطان جميله ، رائعة وكم هو جميل مذاق الإنتقام صليت ركعتين كم أنا بشع والأبشع طعم العلقم !
من يغلب من؟
أحلامي الشيطانية ؟!
أم حصون النفس المنيعه ؟!

سيبدى الزمن !!


الخميس,تشرين الثاني 16, 2006


حين تقف أيها الإنسان أمام المرآة لتسأل سؤالا أصعب مايكون هو ذاك السؤال ؟! ا

من نحنُ ؟

تختلط عندك المعاني ، وتصد طرفك عن النظر إلى عينيك ؟!ا

خجلا منها !ا

بل ربما خوفا من أن تقرأ في عينيك إجابةُ من أنتم ؟! أنتم نعم

سللتُ نظراتي بإصرار وذهبت لمرآتي ، وحدقتُ في عيوني ، وسألتُ السؤال الصعب !ا من نحنُ؟

وجدتُ جفناي يرتعشان ! لا أعلم لما ! ورأيت مقلة عيني تصغر وتكبر !تريد ربما أن تهرب !ا

نحنُ التأريخ يسجلُ إجابة

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 14, 2006


صرعات الهوى تتهاوى مع رشفات القهوه في الصباح الباكر . . .

تنادي شفتيها سمو طعم القهوة ، وتتلذ برشفاتها العذبه . . .

مذوبةً الشوكولا في فمها . . . فأجهل من يذوب في من ؟

ولمن تُرشف القهوة لتذوّب طعم أي الحلاوين أحلى !!ا. . .

جهلت عيناى الإنكسار . . . وتمردت في النظر إلى ذلك . . . فعشقتُ القهوة . . .

وحسدتُ قطعة الشوكولا السمراء . . .

ربطتُ بين القهوة والشوكولا والهوى !

فهوت نفسي الهوى . . . . وعشق قلبى تلك الشفاه وذلك اللون البرونزي . . .

   المزيد ...