معادلات لا تقبل الوزن !

كتبها صولجان الكلمة ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 20:58 م

لم يعد يسعفنى البيان لأكتب ما يؤرقني ، خيانة عظمى للحروف ، بمساعدة القلم . كلاهما موعدين بمحاكمة قاسية ، سأكون القاضي والمدّعي ، وسأظلمهم أو أبرأهم حسب مزاجي المتقلب ، ستكون المحاكمة علنية ، وسيرون كيف يحكم القاضي وهو نفسه المظلوم بزعمه. سأحكي حكاية ربما تُبرأ المتهم أو توقع به قضية أخرى ألا وهي الخيانة نعم الخيانة لو باح بشيء لا يفترض البوح به. إنه اختبار صعب أمامه، أما البيان فله جلسة أخرى وربما يصدر عفوي فور الانتهاء من هذه الصفحات
 
ربما أردت أن أبوح بشيء يؤرقني، وأمر لا أدري ما كُنهه ، ولا ماهيته. ليس العشق أو الحب ، بل إنه شيء غريب جديد.
 
احتسيت قهوتي التي أشبعتها بمذاق حالي ، فتذوقت شفتاي طعم جديد ، يجعلني أصوّر أمامي العلاقة البيلوجية الكيميائية بين الذوق والمزاج ، وربما الذاكرة ، فكثيرا ما نتذكر بالطعم شيئا ما .
إنني أسير في نفق خطير وكأنني أشاهد أمرا خطيرا يثير حتفي أو يقترب من خيانة، ولكني سأقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مهندس حكومي _ 1 _

كتبها صولجان الكلمة ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 16:34 م

لم يكن اليوم الأول لعملي كمهندس في وزارة حكومية مجرد صدمة عنيفه للإرتطام بالواقع ، بل أن الأمر صيّرني اشعر وكأنني بحاجة لطبيب نفسي يشرح لي كُنه مشكلة اعاني منها ولا اعلم ماهي !! لا انكر انني جلستُ في مكتبي المنفصل منذ اول يوم واصبحتُ احاول ان اتعلم عملي الذي يتقنه شخص يقرأ ويكتب، واستقبلني زميلي في الجامعة الذي سبقني بعام في الوزارة بسؤاله الذي حطم ماتبقى من أمل بعد ان استقبلني مكتب المدير العام وسكرتيره الذي قال: " انت مهندس انسى الهندسه "  لأذهب لمكتب زميلي المهندس وقال : " وش جابك هنا ؟! " .

دخلت لأبحث عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبرياء انثى وخجل رجل !

كتبها صولجان الكلمة ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 16:57 م

سألتني إحداهن لماذا تخجل من الأنثى، أولست رجلا ؟!

فأختلطت مشاعري وثارت احاسيسي ،

مابين رجولتي ومشاعري ، وأسترجعتُ كامن مخزون قلبي ،

وتاريخ حياتي في مراهقتي !

حاولت أن اتفلت من سؤالها ، ولكنها رمت السؤال يتبعه السؤال ،

 فنزلت الحروف كالصاعقة لترغمني أن اجيب !

أجبت. نعم فحين أقف أمامها تنتابني نوبة خجل خاصة !

ردت بتعجب! ، وأي خصوصية فيها ،

 أنت رجل ويجب أن يكون ذلك واضحا أمام الأنثى الرقيقة الخجولة ،

 واردفت بنصائح جعلتني استلقي على سريري وأنا

استرجع كلماتها دون أن استطيع أن أرد بحرف

يخرجني من مأزق كان كالمقصله عليّ !

وجدت إجاباتي وهرولت لها وقلتُ:

 يا أيتها الأنثى أخجل منها لأنها كائن مقدّس لديّ ! ولكل مقام مقال !

ثارت الأستجوابات وتعددت المحاور ، وصمت البيان ونطقت الروح حينها .

أيتها الأنثى السائلة ، إنني حين أخجل أمام أنثى فإني

 أرفع من مقدار تقديسي لها ، حتي عندما تكون تلك الأنثى

 زوجة فإن الخجل سيكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبقرية السخرية

كتبها صولجان الكلمة ، في 2 مارس 2007 الساعة: 14:57 م

ورقة . . . .سأكتب عليها لمن يفهمني فقط ! !

بقايا ذكريات على أوراق ممزقه . . .

قلم رصاص تحتضنه اصابعي . . . . .

صورة حسناء تظهر على شاشة جهازي الذي ارهقه السهر ففضّل ان ينتقل لشاشة التوقف !

ليلة شتاء بارده . . . . !

بروق ورعود وريح تهز أركان شباك غرفتي !

استرخي على كرسي مكتبي ، اخاطب الحسناء ! فلاتجيبني !

اضحوكة السخريه تتجلى على ملامح وجهي النحيل !!

وتشتد اصابعي على قلم الرصاص وكانه يريد ان يكون رصاصة ليحرق قلب ورقتي ! !

تك تك تك تك تك . . . . . .

ساعه تظهر امامي تمام الثالثه والربع فجرا .. .. .. .. ..

لايوجد خط ( انترنت ) متصل بجهازي !!

خط هاتفي ( غير موجود في الخدمة مؤقتا )

فجأه تنطفأ الكهرباء ! ، تسخر مني اعواد الثقاب وانا ابحث عنها قرب الشمعه البائسه

منذ متى لم تشعل تلك الشمعه . . . . .

ربما منذ الامل الاخير !!

ترفض اعواد الثقاب الاشتعال تقع يدي على ولاعة سجائر لاحد اصدقائي نسيها عندي !!

( كم سخرت مٍن مَن يُدخن ،وها انت تستفيد من أحدهم الآن !! )

تشتعل الشمعه !! ، يزيد البرد لايوجد مدفأه !

ابحث عن ( جاكيت لأغطي جسدي النحيل ! ) اعود لمكتبي . . . . .

تك تك تك تك تك تمام الثالثة وعشرين دقيقة امامي الساعه المطعمه عقاربها بلـ (الراديوم )

قلمي اين انت ممد على ورقة ( غبـــــــــــاء ! ) حتى انت تريد ان تخلد للراحه !!

صورة الحسناء ! لم تكن على شاشة الكمبيوتر انها لاتزال امامي !!

لدى ورقة وحيده !!

ولايوجد لدى ( مسّاحه ! )

لايمكن ان تتسلى بالكتابه مثل كل ليله ، لايوجد ورق !!

حسنا لن أتردد في كتابة ما أريد ، ولن اضطر لتغيير الورقة !!

آآآآآآآآه البرد شديد !!

عجبا لمن سهر ليلته كلها ، وبات يرقب الساعات الاخيره من ليله ليكتب خواطر افكاره ،

عجبا له حين يرقب تحرك عقارب الساعة المتثاقل بسخرية وكانه يشاهد فلما مسليا !!

عجبا له حين يتراقص على نبرات عقاربها وهي تعيد مشهدها السخيف كل ستين ثانيه

كم سئمت ذلك المشهد الممل !! ،

عجبا لذلك الشاب الذي بئس الحياة وانعزل عن البشر ، وصار يرقب ساعة حائطة الغبيه

وشاشة كمبيوتره ذا السرعه المتخلفه ، وجواله القديم الذي لاتحوي شريحته الا على ( 130 )

رقم ، ويتسلي بين الفينة والاخرى بصوت المأمور حين يقول ( عدم تسديدك للفاتوره

ادي الي فصل الخدمة عنك مؤقتا . . . . .. ) كم سخرت منه ياله من أحمق !

وماظنه بي هل يظن ان بي فاقه ولا اجد المال لاسدد فاتورتي !

ان صوته اصبح بعد عدة ايام ساذجا بالنسبة لي ولم يعد يسليني !!

عجبا له حين ينتظر الصبح ( وما الاصباح منك بأمثلٍ ) ، وينتظره ليكرر مسرحيته الساذجة

كل يوم ، وهو لايشعر بالملل ولايؤمن بالسأم !

آآآآآآآآآآآآه

لن اغير صفحتي ، فأنا لا املك غيرها دعوني أكمل على هذه السخافات !!

وماهي الحياه !!

وماهو الا طفل خرج من سراديب الحياه ليعيش كما يعيش كل اطفال سنّه ، ولكن العجب

ان هذا الطفل لم يعجبه واقعه ، فأصبح طفلا متمردا على الاعراف الساريه والقوانين

المنظمه ، كان يعشق قول لا ، عنيد الطباع ، يؤمن بفطرة غريبه ،

يعشق التحدي ، يستقبل الضربات على وجه صغير نحيل ، ويذهب ليسخر منهم !!

يستشعر السخرية فنّا يعشقه ، ويزداد تمردا مع كل سخرية يسجلها !!

يزداد حنينا لابجديات حياته ، يسأل لما ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟

ويلجم بعبارات ( تراك ازعجتنا !!! ) ولايزال الطفل يسخر من الكبار !!

لم يشعر ذلك الطفل انه سوف يصبح كبيرا مثلهم !!

آآآآآآآآآآآآآه لا تزال الساعه الثالثه واربعين دقيقة !

يزداد البرد واظم جناحي بقوة على صدري ، هروبا من البرد القارس !

وقلمي لايزال بين اصابعي !!

تمد لي الحسناء كوبا من القهوة الساخنه ، ولا اعيرها اهتماما !!

ولم اشكرها لاني اسخر منها !

نعم اسخر من غباء حنانها علي وهي لا تدري اي انسان اعتزل العالم والناس

ليبحر في بحور خيالاته الحمقاء !

احمق من يحن عليك ! !

دعها واشرب لتدفأ ! !

عبقرية الأنانيه !!

تبتسم الحسناء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام شياطين

كتبها صولجان الكلمة ، في 2 مارس 2007 الساعة: 14:53 م

صورة بشعة ولكنها ذات طابع جذّاب . تجعلني أستغرق في نوم عميق . إنه حلم شيطان . يصوّر الجريمة كمسكن لصراع مع النفس والزمن . نفس بشرية رحيمه . وعالم من الواقعية . وأسوار عنيدة من الحكمة تحيط بعقلي . وربما " أظهرت بعد العقل جهل " !!. مازال التهريج يصوّت حولنا بعربده . والماضي يجر إلينا بكل سخافة مآسيه ليعرض أمام أعيننا كم هي حلوة أحلام الإنتقام . وما مدى نشوة النصر حين أنتقم منك أيها الصغير .لم أزل أجبر قلبي أن يكتب بلسان شيطان بعد أن كان قلمي بكل سذاجة يدمن التسامح . ويستسلم للعفو . ويطلب أن يكون هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من نحنُ ؟!

كتبها صولجان الكلمة ، في 16 نوفمبر 2006 الساعة: 08:54 ص

حين تقف أيها الإنسان أمام المرآة لتسأل سؤالا أصعب مايكون هو ذاك السؤال ؟! ا

من نحنُ ؟

تختلط عندك المعاني ، وتصد طرفك عن النظر إلى عينيك ؟!ا

خجلا منها !ا

بل ربما خوفا من أن تقرأ في عينيك إجابةُ من أنتم ؟! أنتم نعم

سللتُ نظراتي بإصرار وذهبت لمرآتي ، وحدقتُ في عيوني ، وسألتُ السؤال الصعب !ا من نحنُ؟

وجدتُ جفناي يرتعشان ! لا أعلم لما ! ورأيت مقلة عيني تصغر وتكبر !تريد ربما أن تهرب !ا

نحنُ التأريخ يسجلُ إجابة لها ، تاريخنا عادتنا مجدنا ! كل هذا نحنُ

ولكن من أنتَ ؟ وماذا قدمت ؟ وماذا تكونوا ؟!ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قهوة وقوالب شوكولا !

كتبها صولجان الكلمة ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 05:53 ص

صرعات الهوى تتهاوى مع رشفات القهوه في الصباح الباكر . . .

تنادي شفتيها سمو طعم القهوة ، وتتلذ برشفاتها العذبه . . .

مذوبةً الشوكولا في فمها . . . فأجهل من يذوب في من ؟

ولمن تُرشف القهوة لتذوّب طعم أي الحلاوين أحلى !!ا. . . 

جهلت عيناى الإنكسار . . . وتمردت في النظر إلى ذلك . . . فعشقتُ القهوة . . .

وحسدتُ قطعة الشوكولا السمراء . . .

ربطتُ بين القهوة والشوكولا والهوى !

   فهوت نفسي الهوى . . . . وعشق قلبى تلك الشفاه وذلك اللون البرونزي . . .

. . . .  الهوى ذلك السم القاتل الذي يجعلني أخاف منه . . .

هو عدوي . . . وهو ما أهربُ منه . . . وهو مايحاول الإيقاع بي . . .

ارتشف فنجان قهوة . . اثنين بل ثلاثة . . . وقطع الشوكولا تتهاوي لتلطخ يداي بغجرية !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb